السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر جداً عن الفترة السابقة ، لأني ماكتبت في المدوُنة ..
وجداً مقصر فيها أكثر من المعقول لكن بأذن الله لي عودة قوية أفضل من السابق ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر جداً عن الفترة السابقة ، لأني ماكتبت في المدوُنة ..
وجداً مقصر فيها أكثر من المعقول لكن بأذن الله لي عودة قوية أفضل من السابق ،
“ في البدّاية أعتّذر لأني بالحيل مقصّر في حق المدوُنة وجميَع زوارها .. لكنْ بإذن الله راح أحَاول أكتَب جميع يوميَاتي
”
..
يسعّد مسَاء و صبَاح الجميع بـ كل خيّر ، ” مقصّر بالحيل في مدوُنتي “ أعذروني .. لكن ما أعرف أقدر أكتب ألا وأنا بـ مزاج يسمح بالكتابة ..
الاثنين 14 ذي القعّدة 1430 للهجرة النبوية الساعة 11 مساءاً .. إذا بـ جوال الوالد يخرج نغماتٍ
( ترن ترن ترن ) طبعاً كانت النغمة
” عيشالك أحلى السنين - أليسا ”
و أبوي يناظر الجوال ويقول ! وش هالرقم الغريب وهو كأنه خايف من أنه يرد على الجوال جاء في خاطري أن أبوي ” يكلم بنات
” ويخاف من الأرقام الغريبة يرد وتكون صديقته ، 
ويصرف أبوي بـ شكل هالرقم واحد يبي يتسلف فلوس [ شكلك الراجحي يا يبه !!
] وفجأه وهو يقول أرد ولا ما أرد ، وأمعط الجوال من يدة وأرد أنا
( أتسَذب لو مسوي هالحركه أنطردت من البيت
)
عطاني الجوال وقال صرف الشخص المتصل لو سأل عني قل مسافر
( أما تصريفتك يا يبه فله ! مسافر والجوال معي ؟
) المهم رديت وقلت ” مرحَبا ” بصوت ناعم بكل ما تحمله النعومة لأن لا زال في بالي أن الرقم بنت .!! 
قلت مرحبا .. ألا وفجأة أن الصوت بنـت !! وأناظر أبوي وأغمَز له
، قالت / السلام عليكم قلت عليكم السلام ورحمته وبركاته
قالت الأخ تركي ! قلت سمي معاك تركي ما عرفتك
.. قالت معاك التوجيه والإرشاد في محافظة تثليث “ من المرجلة الزايدة قلت ونعم والله
” ضحكت البنت ..
قالت أختك توظفت عندنا بـ عقد مير أصيح وأزغرط في البيت ، وأهلي مفهيّن .. قالت تعالوا بكرة لـ تثليث عشان تستلم الخطاب وتعبي البيانات
.. ( وأنا أقول بخاطري/ يلعن شكلك داقة الساعة 11 الليل وتبين نجي بكرة عندك
)
قلت على خير بأذن الله عندكم ، قالت لو ماجيتوا بكرة راح نستبدلها بـ وحدة غيرها قلت أنا ( هل أعتبر هذا تهديد
) ضحكت قالت لا تنبـيه فقط
، قالت مع السلامة قلت بحفظ الله ..
وألحق أمها أحمَر ، وقلت لـ أهلي البشارة ، قالوا جاتك قلت ماشوف شي جاني !!
( ويمعط أبوي الجوال مني ) وقال أخلص قل وش عندك قبل [ أصنك / أصكك / أفقعك ]
بالجوال على راسك ” أو فيما يسمى ، قلّتك ” بتثقيل القاف واللام ، 
قلت أختي توظفت في تثليث .. ميّر يرن أبوي علي نفس الرقم وردت نفس البنت ويحط ميكروفون ” و أمي جالسة و حرمة أبوي الجديدة جالسة ” ويسمعون الصوت الحلو ميّر يغارن ويعصّبن 
..
قال وين بالضبط في تثليث ، قالت في هجّرة نعَام ( من أسمها و شي بديهي أن الهجرة فيها نعّام واجد
)
أول ماجات الساعة 5 الصباح
وأخذ مسدسي معي
( بطـّل أنـا ) ألا و أشغل الجيب و توكلت على الله لـ ” تثليث ”
تبعّد الرياض تقريباً 760 كيلو ، و صلت على الظهر هناك ولبسَت سلاحِي ووصلت لـ التوجيَة والإرشَاد وعبيت البيانات حقت أختي وعطيتهم قالو خلاص دزها وأرجع وبنتصل عليك عشان تداوم أختك السبت .. سألت عن هجرة نعَام ..
قالوا خارج منطقة تثليث .. وجلّس يوُصف لي البدُوي ، وقال في آخر كلامه أخذ معاك بدُوي يدلك الطريق ” قلت لية مانيب كفو ولا شكلك ما تعرف أني بدوُي
“ قال من يوم شفتك لا بس مسدَسك وعارف أنك بدوي أنت والجيَب حقك ، 
طلعت من تثليث تقريباً 20 كيلو بإتجاه وادي الدواسر وحصلت محطة ساسكو بعدها يجيك مفّرق يمين .. أخذت الطريق و جاتني أول لوحة ..وكان التالي :-
15 كيلو مريغان ..
16 كيلو الزرق ..
120 كيلو الخيـَور ..
سألت وقالوا هجّرة نعَام هي بعَد الزرق ، مشيت ومشيت ولا حصلت لوحة أنا في اعتَقادي تعديَت 25 كيلو ، كنت أمشي في شارع مِنْ سايَد واحِد ، كبسَت بالنوُر لـ واحد معه هايلوُكس ” ألا ويضغّط أم الفرامِل بقوة ” 
عرفَت أن هذا الشخص موُش طبيعَي ، جيت عنَده وسألته وينْ هجّرة نعَام ، قال أمش تقريباً كيلو وأنزل منْ الشَارع جنوُب غّرب ، مشيت كيلُو ونزلت على طريق صحَراوي ، وكلْ خيمَة أوقف وأسألهم وكل واحد يقول كيلو - كيلوين ألا وأنت واصل !! 
مشَيت تقريباً 3 ساعات وأنا في صحّراء قاحِلة ، لو أفكّر أرجَع لـ الزفلِت ما عرفَت ( طبعاً الهياط هنا كانْ له دورة )
وصَلت لـ هجّرة نعَام المشئومة بعَد صِراع دامَ الـ 3 ساعَات .. طبعاً رأح أوضّح لكَم صوُرة كلاميَة ..

وقفّت عنَد أحَد البيوُت وكان الشخَص يناظرني أول مادخلّت الهجّرة ، سلمَت علية وجلَس يعزمني تقهّو .. الخ ،
سألته ، قلّت وينْ الطريق اللي يطَلع مِنْ هِنا لـ الزفلِت ، قال أطلَع مِنْ هالطريق تقَريباً 35 كيلُو ألا وأنت في الطَريق .. عَاد فطسّت ضحِك علىْ كلمه قالهَا يقوُل ” إذا تيَهت ( ضيَعت ) تحصّل هجّرة الأمير / معّدي بنْ جبهَان ” عاشَت الأسامي يا بو جبّهة ، 
صنفّرت أم العَداد حق السيَارة عشَانْ أحسِب الكيلُو مضبُوط وأشوف هو صادق أوُل ما قَال 35 كيلُو ، وتوكلَت علىْ الله .. طبعاً الجوال ما كانْ يشّتغل و كنّت أمشِي علىْ الطريق بسّرعة 10 ( مِنْ زين الطَريق ) 
بقى تقريباً 20 كيلو على الزفلَت والجَوال صار يطلع فيه بُرج واحِد ويختفي ” إشارة لـ قرب الأبراج والزفلَت “ وتأكدّت أنِي أمشِي بالطَريق الصحيَح ..
وصّلت لـ الزفلَت و راجِع لـ أرضْ الوَطن و لـ بيتَنا المصُون ” وأنا أقول في خاطِري / يلعَن أبو التَدريس ويلعَن أبو هجّرة التبنْ ( نعَام ) “
وصلَت البيت بـ السلامة أول ما جاء يوم الأحد ظهراً من تاريخ 20 ذي القعّدة 1430 للهّجرة النبُوية أتصلوُ الأشراف والتوجيّة على جوالي وقالوا تراها توظفت وتعَالوا بكرة
قلَت لو كانْ التوظِيف في هجّرة نعَام ما نبيْ الوظيَفة .. 
قالوا وظفنَاها في تثليَث ( عنَد الهجّرة تسوى دوُلة ) متَوفر فيها جميَع المتطلبات اللي يحتَاجها الشخَص .. ولوُ أنْ شعبها ” حنَس “ لكنْ خلَك بـ حالك ولا تحتَك في
” الحنوُسات ” 
طبعاً أنا الآن ساكِن في حي الزهُور ” قسمَن ما شفت ولا زهَرة بس مُجرد إسم
“ في شِقق بلازا في الدوُر الثالث طبعاً شقَة مفروُشة بكل شي .. ما عداء الإنترنت .. لكنْ بأذن الله راح أطلَع لـ شقَة أفضل وأحسَن .. لأنْ هذي مبدئيَة ..
بعّد جلوُس 12 يوُم من التدّريس أللغو عقّدها !
سحقاً يا إدارة التربية والتعَليم .. الوسايط فوُق كل شي ، حطّو وحده مكانها وقالَوا ل/ أهلّي .. وش رايك تدرّسون محّو أمية ؟! 
تباً ل/ الإدارات الحكوُمية جميعاً .. وإنتهى المطَاف بنَا إلى دار الوَطنْ ” بيتنَا ” ..
الزرَاق ربْ العبِاد يا خيّة .. لا يهمُونك لا هم ولا راتبَهم ،

..
بالأمس سافر الولد ” الكويس “ صالَح .. واليوُم ” السبت ” غسَانْ وبدأ أعداد السعوديين بالتقلص شيئاً فـ شيئا ” مايمديكم على كلمة تقلص ” 
في الصبَاح الباكر وكـ العادة صحيت مع زقزقة العصافير “ ما أذكر أني سمعَت عصفوُر في لندن !
” تجهّزت لـ أقابلْ غسَان وأروح معاه المطار وأودعة ..
ركبت الباص 124 المتجه إلى Catford Station و قابلت غسَان في المحطة و كان حزينْ
” لأن الحياة في لندنْ لا مثيل لها
”
وكان في بعض محطات الإندرقراوند فيها صيانة فـ كان مخطط السيَر من “ لوشيم - لندنْ بريدج - بيكاديلي لاين - مطار هيثرو ” إذا ماني ناسي السير ..
طلعنا أنا وغسَان على الباص لـ ” محطة لوشيم ” على الباص ، ولما وصلنا هناك أخذنا ترينْ لـ ” لندنْ بريدج ” بعدها أتصل علي محمّد الدوُسري وسألني أنا وينْ
وقلت أنا مع غسَان بطلع معه لـ المطار أودعه و قابلنا محمَد في ” محطة لندن بريدج ” جاء عشَان يودع غسَان .. 
بعد الوداع ، أتصل علينا مهنّد وقلنا له الوعد في المطار .. طلعنا أنا و غسَان في الإندرقراوند وفعلاً راح أفقد أخ ثاني
.. و بدأت لندنْ بالطفش والملل بعد غياب أصدقائي ،
وصلنا المطار و حصلنا مهنَد و حاتِم “ ولد خالة غسَان ”
فـ حصلنا مرة زحمة وكانت الخطوط السعودية عليها طابور جداً طويل ، فـ كان حاتم و مهنّد داخلين في الطابور ، 
وجينا أنا وغسَان ودخلنا في الطابور ورى حاتم ومهنَد ، فـ كان فيه عائلة سعوُدية من جدة ، قالت ليش دخلتو في الطابور .؟! قلنا أحنا عائلة وحدة قالت ما يهم طلعوا الشنطة وأطلعوا معها 
ولا بلغت الأمنْ
.. طبعاً أنا سويت نفسي الولد البطل وقلت الأمن هناك روحي قولي له
، راحت وجاء الأمن وصارت مشكلة كبيرة في النهاية رجعونا .. بعد ما وصل دورنا تقابلنا فوق في الكافية و جلسنَا بعدها ودعنَا ” حاتم و غسَان ”
و رجعنا أنا ومهنَد في الإندرقراوند لـ ” محطة فيكتوريا ” و تفرقنا ، على أن مهنَد بيجي يسكِن معاي في نفس العائلة 
في اليوم اللي بعَدة جاء سكنْ معاي ، وكان بكرة هو رمضانْ .. طبعاً أول ما وصل طلعنا أنا وهو للحديقة وجلسنا فيها شوي ” حديقة البيت ” ،
وهذه صوُرة مهنَد في الحدّيقة ، 

و عند الساعة 1 الليـل .. نزلنا لـ المطبخ ، استعداداً لـ طبخ السحُور ..
● مقادير الطبخة المستخدمة في السحُور :-
3 أكياس إندومي .
صحَن زجاجي دائري و وسطه ملعقة .
قِدّر وسط و نملئ ربعه ماء و نجعله حتى يفوح .
● طريقة عمَل الطبخة :-
في البداية يتم تكسير أكياس الإندومي و فتح أول كيس و إفراغه في القدر المملئ بالماء و ثاني و ثالث كيس .. بدون أن نفتح البهارات الموجوده داخل الأكياس ،
بعد إفراغ الثلاث الأكياس في الماء ننتظر ربع ساعة تقريباً و نفتح البهارات و نضعه على الإندومي طبعاً تكون النار هادئة حتى يصبح ” أممممم طعمة يخقق ”
بعدين نأتي بالصحن الزجاجي ونفرغ الإندومي اللي بالقدر فيه ، و نجيب ملعقة على احتياج الأشخاص اللي معاك ، و بسم الله .. و أكل .
وبعد الأكل يمدحون الليفة لـ غسل القِدر و الصحن الزجاجي ، 
● الطبخة بالصوُر :-
يافديتني بس ، شوفوني وأنا أغسَل الصحوُن قسمَن كششخه 
إلى هنا وصلنا إلى نهاية اليوُم وبعد أحلى سحوُر ما يتبقى ألا النوُم بعد تفريش الأسنان .. 
غداً بأذن الله يوم أحلى وأفضل ،

هلا والله ومرحبا بالجميَع .. وعيدكّم مبارك بعد الزحمَة ” راحت الزحمة أكيد ” .
أعتذر في البداية عنْ التأخير لكنْ يشهد علي الله أنيْ مقصّر في حق مدوُنتي حبيَبة قليبَيْ ![]()
لكنْ أحبْ أبارك مِنْ هالمنبَر أبوُي على زواجَة والله يسعّدة ويوفقَة ياربْ والعقبَال عند الجميع يارب ،
* ظروُفي اللي جبَرتني أني أترك المدوُنة هي رجوعي ل/ السعُودية - و انشغالي في زواج أبوي - ومرضت فترة
لكنْ الحينْ فاضي وماعاد باقي إلا إختباري الصيدلة قرَب
يشوف الملزمة بنص عينْ وعععع أكرها صعبة ” يارب توفقيك ”
![]()
في البداية تم إتاحة التسجيل للأعضاء ، بس مدري وش المشكلة لما الشخص يسجَل مايوصل له رقم سري !! وكنسلت التسجيل . ![]()
..
كما تعّرفوُن قرّبْ رمضّانْ و قرَبْ سفَر ” صَالح ” و ” غسَانْ ” و ” مهنّد ” طبعاً قليلْ اللي يبقى ل/ دراسَة اللغة في لندنْ واللي يبقى يكوُنون اللي على حسّابْ بعثة المَلك عبّدالله .
كانْ سفَر صالح يومُ الجمَعة Aug 14 أخذَ شهادته يوم الجمعة .. طبعاً صارت سالفة حلوة لـ صالح ![]()
طبعاً صالح كانْ ساكنْ عنّد العائلة وكانْ السَرير مكسُور شوي ، فجلس صالح يطامَر على السَرير لما أنكسر .
يوم الجمعَة دق عليّ صالح صباح وقالْ تعال ساعدنَي في شناطي ،

المهم جيتَة وساعدته في شناطة ” ولا يخفى عليكم أنْه ما قصر عطاني الإندوُمي وجبنْ كيري وجبنْ بقرات الثلاث “ ووزع على الشبابْ الباقي ،
طبعاً أكيد بتقولون الولد رايح ل/ جنوُب أفريقيا عشان كل هالأكل ! بس أمة الله يطول بعمّرها تخَاف علية وحاطه معاه أنواع الأكلْ .
المهم أخذنا Taxi للمعهد ، ونزلنا الشناط في المعهد

طبعاً في البداية المعهد رفض يعطيه الشهادة بحجة أنْ صالح كسر السرير ولازم يدفع 50 باوند !! ” يعادل تقريباً 300 ريال ” على سرير مايسوى !!
المهم رفض صالح يدفع الفلوُس وشوي وأحنا جالسيَن الا الشرطة داخلة في المعهد مكونة من ثلاثة ! ![]()
طبعاً ليتكم تشوفون وجهة صالح بعد ما شاف الشرطة وقسمَن بغى يموُت وشوي يقول بترك شناطي وأنحاش ! ![]()
عاد الولد قمط وقال شكلي بدفع تكاليف السريّر ، شوي وطلعو الشرطة عاد حسيت أنه أرتاح وطاح من داخلة هم الشرطة ![]()
هذا غسَان أخذ شهادة مع صالح ، لأنه مسافر السبت ” بكرة ” 15 Aug ، لحد يسأل ليه محلق الولد موُس من شافة قال مكه صارت في لندنْ !! ![]()

طبعاً أخذ الشهادة صالح بعد ماقال لهم راح أجيب المبلغ لكم ” وأنحاش للمطار ” وجاء التاكسي ، كان سعره 56 باوند بس يريحك من الهم والتعب خصوصاً لو معاك شناط كثيرة ،
طبعاً شوفو غسّان وهو نايم في التاكسي ..
صوُرة صالح وهو في التاكسَي

وصلنْا المطَار ، ودخلنَا الشناط وكان أغلبْ المطار من الجنسية الخليجيَة ، لأنْ أكثرهم راجعين قبلْ رمضَان .. طبعاً قررنا ناكل شي لأنْ الكل جوعانْ ،![]()
طبعاً صالح قال الحسَاب عليّ .. فطلبنا فصوليا و خبز وكروسان وببسي
، في النهاية ما طلع معه فلوُس ! وبغينا نتوُرط !!! ![]()
طبعاً طلعت 10 باوند مني ” حقت بطاقة رجوع بالأندرقراوند ” وقال غسَان حسابْ رجعتّك عليّ ..
أكلنْا والحمَدلله ، وجاء معانا مهنَد . بعدينْ ودعنْا صالح بالأحضانْ ..

وذرفت دموُعي خصوصاً أنْ صالح أخوي وحبيبي وكان دائماً معي نروح مع بعض ونرجع مع بعض ..![]()
..
وداعاً صالح ..
وداعاً غسَان ..
وداعاً مهنَد
.. وداعاً لندنْ .. 
..
ذات صباحٍ جميَل ، وفي كلْ مرة إذهب فيها إلى الدوَام إلى المدرسة أذهب إلى سوبر ماركت Torridon وأخذ سنّدوتش تونة أو مايونيز بالبيض ( لاحد يقول وش هالمزاج على الصبح !
)


ترررن ترررن ترررن ( الجوال يرّنْ ) عند الإشارة تكوُن الساعة 7.30 ص بتوقيت لندنْ ، وأناظر الجوَال ألا صالح يتصل علي ،
وأرد علية قال يالله أصحى ، ورانا دوام ( موُب عاقلْ الدافوُر
)
دخلت الحمَام ، وريحت شوي ( لاحد يفهم خطأ ) يعني غسلت وجهي على مهلي ، وفرشت سنوُني ..

طلعت من الحمام متوجهاً إلى غرفتي المشؤومة ( قسمن بالله تنكة تمر مدري علبة ببسي مو غرفه !
)
لبست ملابسي وحطيت الجل على شعري وعطرت ملابسي ( ولد ذوُق ويهتم في مظهرة الخارجي !
) وطلعت وتقابلنا أنا وصالح عند السوبر ماركت وأشترينا اللي سبق أعلاة ،
ف/ كنا محتاجين نجلس في أي كرسي ، عشان ناكلْ ونطس ل/ السكوُل .. ف حصلنا كرسي عند باب الكنيسة وجلسنا ..

ف/ سمينا بالله وأكلنا ب رواقة بال وراحة نفسية ، عشانا جالسين عند الكنيسة حقتهم ( لاحد يقول وش بلاهم كفرو !
) لا بس راحه عشان حصلنا كرسي في هالصباح البارد ..
المهم وأحنا ناكل كان عند نهاية الصورة من يمين إشارة .. يعني الكل يناظرنا لما يوقف عند الإشارة
، والكل مستغرب لأنا جالسين ناكل .!!
أنا قلت ل/ صالح ياخي هذولي وش فيهم يناظرون لا يكون ما يصلح نجلس ! قال ما عليك أجلس قلت يعني حاطين هالكرسي أجر لهم ..؟
شوي دخل واحد ل/ الكنيسة ويناظرنا ب/ حقد !! قلت في خاطري عز الله الا خمس دقايق والشرطة جاية .! 
شوي / الا فيه سيارة يمين فيها هندي ويناظرنا وأحنا ناكل ويأشر علينا ( اللي فهمت منه يقول ياحقير أنت جايب العيد وجالس تاكل ! قم لا يمسكونك وتاكل باقي أكلك في السجنْ
)
قلت ياولد أنحش لا ننمسك مالها داعي ، تطلع صوُرنا في جريدة الجزيرة ولا الوطنْ ( سعودييّن يفطرون على كرسي الكنيسَة
)
،
اللي فهمته وشفته أنْ هالكرسي حق الكنيسة هو يجلسون عليه ل/ اللي يبي يدخل ل/ الكنيسة عشان يسجل أسمة ل/ يوم الأحد ، ( والله أعلم )
وصلنا ل/ المدرسة وتونا بندخل من البارك ( موقف السيارات ) ألا أحصل واحد أشقر .. ينادي علي بأسمي ! أستغربت ماعرف أجانب أنا كثير .؟!
شوفوا صورتة ، 

عرفتوُة .؟ 
طبعاً جالس يوريني أصبعه يقول تعوُرني ( فضحتنا ياوقح !
)
هذا غسانْ قرر يصير بريطاني ، ويصبغ شعرة ترى شعره ماطلع أشقر . طلع لون مدري وش يبي بعدها تورُط .! 
كله من [ إلبانا ] لكنْ وش أقول ..؟ الخرفنه لها دور يا غسانْ وحظ يكسر الصخر حاطينك مع بنتين من قدك ياخي ..
صورة غسان و مالك ،

وهذا صديقي أحمد ( ليبيا ) و مهنَد ،
..
إلى هنا وصلنا إلى آخر حلقاتنا ، غداً بأذن الله مع حلقة جديدة فريدة من نوعها .
^
عنونة قامت تغمض ( أشوفكم باتسـر بأذنْ الله )

،
صباح الحزن والتعاسة ،
اليوم بقيت وحيداً ، كانت هي أورنيلا التي تتحدث معي دائماً ، وتسألني عن صحتي عندما أدخل إلى البيت يومياً ، 
كانت جداً طيبة ومحبوبة وصاحبة ضحكة بريئة ، هي أورنيلا ذات الـ سبع عشر سنة ، من فرنسا ..
تعرف أربع لغات ( الإيطالية و التركية والإنجليزية والفرنسية )
أبوها إيراني وأمها إيطالية الأصل ، خوالها إيطالين وأعمامها من تركيا ، هكذا قالت لي .. 
،
صحيت باكراً من يوم الأحد الموافق 19 - يوليو - 2009 الساعة 7.30 صباحاً على أن أحرص أن أودعها ،
قبل أن أنزل من غرفتي ، أسمع صوت سحب شنطتها وترتيب أغراضها ، جلست قليلاً في غرفتي حتى سمعت صوت طرق الباب ، فتحت الباب ..
..
أنا / Goodmorning Ornella
وهي حزينة / Good morning
أنا / will leave now
هي / Yes , Good lock
..
ذهبت ، ولحقت بها وكانت جالسه على الأرض تربط خيط جزمتها ، وقفت عند الباب خارجاً ، وأنا أنظر إلى الـ Taxi وصاحب البيت يحمل أمتعتها ويضعها في السيارة ،
قالت لي زكية صاحبة البيت ، يبدو أنك حزين هل أنت بخير ..؟
إجبت / نعم بخير شكراً لك ..
قالت لي زكية ، سوف أذهب معها إلى محطة القطار ، خرجت أورنيلا من البيت ..
وكانت تناظرني وتبتسم ، قالت لي bye .. 
أقفلت الباب ، وصرت أتمشى في البيت وهو كئيب جداً ..
ذهبت إلى غرفتها ، وهي فارغه من أي شي ..
كانت أورنيلا ،
قد أتت إلى لندن فقط أسبوعين ، حتى تتعلم اللغه الإنجليزية كانت فقط تدرس عند العائله لاتذهب إلى مدرسة ..
كانت مصرة على تعلم اللغة وتعلمتها بشكل ممتاز ،
ذهبت أورنيلا ،
وبقيت وحيداً .. 
جلست معها فقط أسبوعين ، وكنت لا أشعر بالملل أبداً ، هي من تأكل معي هي من تتحدث معي ،
الآن ذهبت ..!
وبقي لي عشرة أسابيع على سفري ، هل ستكون الأسابيع مريحة أم تعيسة ..؟
هل سيأتي أحد إلى البيت ” طالب ” جديد ..؟ أوو سأبقى وحيداً ..
..
سوف أضع الإجابة لـ الزمان هو كفيل بها ،
/
وداعاً أورنيلا
”

يسعد مساء / صباح كل شخص خش مدوُنتي .. 
في البداية ، رمضان كريم يارب ومن قدكم عندكم السمبوسة وأحنا في الغربه 
ما أوصيكم عنوانْ بيتِ في Catford رقم البيت 144 شارع Torridon road .. أرسلو لي على الفيدكس صحن سمبوسة 
..
وصلنا في الجزء الثاني إلى محطة الإندرقراوند South Kensington طبعاً كنت أنا و محمد و صالح طبعاً غسان ودعنا لأنه بيروُح مع ولد خالته ل/ الملعب عشان يحضر مباراة تشيلسي .. 
هذا محمّد تعبانْ من كثر المشي ، ما قصّر صالح ودانا إلى محطة South Kensington بناءاً على كلام خالة يقول رح هناك وفيها كل شي كويس ، تعبنا وأحنا نمشي هناك لكنْ ( الشرهة على اللي يسمع كلامك مره ثانية يا صالح ! مسوي دليـلة
)
وجلسنا ننتظر القطار لما نوُرنا وجاء ..

ركبنا في القطار وكانت وجهتنا إلى محطة Wood Green بناءاً على محمد ، لأنه سبق وإنْ جاء لها وفيها سينما رخيصة 4 باوند ( 26 ريال تقريباً ) وفيها شارع الأتراك ، كلها مطاعم تركية كويسة ورخيصة ، وصلنا إلى المحطة ..

نزلنا وكان تفكيري في بطني وكنت فعلاً بقوة ( هانقـري
) <= يمدي على الإنجليزي .!؟
جلسنا نمشي ونمشي في شارع الأتراك ، وجالسين نختار أي مطعم كويس ورخيص وفيه بنات حلوات ( تفكير سعودين !
)
دخلنا فيه وطلبنا أكل كويس وكان تقريباً سعر النفر ب/ 7 باوند ( مايعادل / 45 ريال
) وجلسنا ننتظر الطلب ولا أنكر أن اللي شاغلين في المطعم من الجنس الناعم ولاهم شيوُن ألا طخمّات بقوة
لدرجة أنْ وحده تبي تشبكني منهم ورفضت ولا عطيتها وجه ( أنقلع بالله !
)
و بسم الله ، دقينا في الأكل وصوت عصافير البطنْ أختفى للأبد بعد أحلى أكل
، يازينْ الأكل وربي له وحشه طفشنا كل يوم من [ تشكنْ برقر ولا وينز ولا خبز وجبنْ .! ] أه بس ياشين العزوبية موب لو أني متزوُج مسيار هنا في لندنْ كان ساكنْ معها في بيتها وتطبخ لي وتسوي كل شي كويس ..
وأحنا طالعينْ ، حصلنا قدامنا سينما أسمها HOLLYWOOD ..
بس للأسف ماخشيناها ، وذلك لضيق الوقت ( لا والله ألا الطفرة شينة والمزاج بايخ أحياناً
) بعدها أتجهنا إلى HYDE PARK ..
طبعاً هايد بارك جداً كبيرة ، دخلنا وقابلنا هيدا الشي 
وش زين هالنافوُرة ، وحلاة الجلسة عندها شي يرّد الروُح ويرجع الشباب
( ترى وقسمن لازلت في عمر الزهوُر
)
مشينا وحصلنا حصانْ كويس وفيه رجال رافع سيف .. ، 
صورة ل/ الكلام المكتوُب .. 
صورة جانبية ل/ الحصانْ .. 
ومشينا إلى النهر ، وكان الجو حلو مره ورذاذ مطر وبرد وناس رايحه وناس جاية وكان جداً إبداع أه بس وين القيرل فرند حقي كان فله لو كانت معي في هايد بارك 


جداً أعجبتني هالصورة ، حسيت أني مبدع ،
( لاحد يقول وش هالثقه بالعكس عاجبتني ثقتي
)
مو ناقصك هنا ألا حبيبك / حبيبتك ، تجلسون على هالكرسي قدام هالنهر وتصارحوُن بعض 
هذي الصورة عند نهر هايد بارك ، جداً إبداع المشي هنا وبرد يرّد الروُح .. اه بس يالندنْ كلك ع بعضك حلو 
بعدين طلعنا إلى سوق Harrods طبعاً معروف حق المصري اللي ولدة مات مع الأميرة ديانا ومعروفه قصته ومشهورة ..


دخلنا إلى السوق ، وتمشينا فيه وكان سوق كبير بالحيل وفيه كل الأقسام وصراحه كانت أسعاره نوعاً ما مبالغ فيها .. وكل الزوار فيه الأغلب هم من الجنسية الخليجية ..
لكن سوق متعوب عليها وبأذن الله راح أنزل [ مقطع فديو وأنا أوقع في كتاب ولد المصري دودي أعتقد أسمه والأميرة ديانا كـ ذكرى ]
بعدها طلعنا وتوجهنا إلى PICADILY طبعاً حلاتها في WEEKEND ..
![محمد - صالح [ بيكاديلي ] محمد - صالح [ بيكاديلي ]](http://www.5roj.com/wp-content/uploads/dsc00104-200x200.jpg)
معروُف أن ” بيكاديلي ” تشتهر ب/ الدعارة والبارات والفساد العلمني
عشان هيك أنواع الزحمة فيها وأنواع الأشياء اللي مو كويسة .. عشان كذا مايصلح يروح لها إلى شخص أكبر من 18 سنة .. 
ولا أخفي عليكم أن فيه أشياء صارت لكنْ ماراح أقولها خوفاً من إنْ تنصدمون من الأشياء اللي صارت لي [ بالله ما أنفع أشوق ل/ السالفه ! ] 
..
وبكذ رجعنا إلى البيت ولا أخفي عليكم أنواع الخوف والقمطة لأن لندنْ معروف فيها أن بعد 8.30 تصير المشاكل والجرائم فرجعنا الساعه 3.00 للبيت طبعاً تاكسي .. إلى هنا وصلنا إلى آخر جزء ، عسى أن ينال على إعجابكم [ بالله ما أنفع مقدم برامج !
]
..
مساء الخيرات والليرات والباوندات ب/ توقيت لندنْ .. 
في البداية عذراً لأني بطيئ في كتابة المواضيع لكن يعلم الله أن النتّ عندي غبي وفاشل ، والعائلة اللي أنا عندها موب راضيّن يعطوني الباسوُرد حقهم ( نجاسة
)
عشان كذا ماحب أكتب مواضيعي ألا في جو هادي وفي غرفتي ، لكن عشان مايتعطل الموقع نزلت إلى [ المطبخ !
] عشان أكتب يومياتي ،
في البارت الأول نسيّت أحط صورة فقلت ماني معدل الموضوع يمكن كثير ماينتبه لها ،
طبعاً هالصورة في محطة London Bridg .. تحصلها يمين وإنت طالع من محطة الإندر قراوند ( عارف أنكم دليتّو طريقها
)
بعد ما خلصنا منْ هالبنّت اللي تشتغل في ( بيّت الرعُب ) طلعنا إلى لندنْ بردج وكان الجو جوُنان وخيال بعدين حصلنا هالإنسانْ الكويس واقف .! 
بعدين كملنا مشوارنا لما وصلنا إلى مبنين ( جمع مبنى ) وقلت لابد أخذ صورتن لكم والله ماهي من زينكم بس عشان يشوفونها أهلكم
( لاحدن يقول وين صورتك ! )
بالله أبي تعليقكم على هالصورة !!
تعليقي أنا على الصورة :-
صالح - أبد مو يصوُر ينتظر الإمام يقوم ل/ الصلاة
محمد - أخلاقة قافله وكنه يقول أخلص تراك أقلقتنا ب/ التصوير .! 
غسان - ياويلي يالإبتسامة الخقق و مسكة حزام الشنطة ، هذي الناس اللي مستعدة دائماً ل/ إبداع التصوير .! 
مشينا شوي ألا وأشوف ..! 
..

وصلنا ل/ مكانْ عنيف بصراحة خقيت معه وكان كل شي حلو ، وإبداع وربي .. الود ودي كان أجلس وأناظر بس 

وقتها تمنيّت أني ما أطلع من هالمكانْ ..! مكان هادي ورايق ويجنن ..
...
من غلاٺڪْ وديْ أتهآوش معڪْ
و وديْ بلحظـﮧ بعمريْ مآ أهٺويْڪْ
و وديْ ألقآ فيْڪْ عيْب(ن) وأڪْرهڪْ
و وديْ أڪْشف ميْزة(ن) مآهيْب فيْڪْ
وديْ ألملم شٺْاٺڪْ وأجمعڪْ
و وديْ أبعثرڪْ وأرجع وأבـتويْڪْ
و وديْ أقسى لو دقآئق وأهجرڪْ
و وديْ بلحظـﮧ عتب وأقسى عليْڪْ
بس ڪْيْف أعيْش وإحسآسيْ معڪْ
وڪْيْف أبيْ أقسى وأنٺ قلبيْ فيْ يْديْڪْ
إن حڪْيٺيْ ڪْل جسميْ يْسمعڪْ
وإن سڪْٺيْ قمٺ بآلشوق أבـتريْڪْ
بسألڪْ بآلله بآلله أسألڪْ
ڪْل هذآ لو سمحٺيْ مآ يْعيْنيْڪْ ؟؟

...
^ لاحد يشّره على اللي أنكتب فوق ، لكنْ وقتها جات في بالي هالقصيّدة .. 
بعدها قربت أكثر وكان مجموعة مباني حلوة 
ياناس صدق فنْ في هـ المباني ، ولا أحد يسأل ليه الخوال تحت عبيّد بقوة ، مدري لية ، مالوم الكميرا يوم يطلع لونها كذا والله من الزيّن فيهم بس 

هذا ليفربوُل ، عقبال مانشوف هاك المبنى نفسه في السعودية ( والله أن تبطي حدك الفيصيلية والمملكة !
)

ياويلي على الوقفه ياناس ، سبق وقلت هالولد عنده فكر عن الفوتو .. ( بس كني أعرف في وشو تفكر .! ) في أثنين أما فيها أو في سفرك ل/ السعودية ..! 
إذا كان فيها ، ف/ صدقني راح تهون وتتسهل .. كنت أتمنى أنها معنى تشاركنا هالتمشية الكويسة 
وإذا كان في السعودية ، صدقني كلها أيام ونلحقك يابنْ الناس ، يعني هذا صالح بيرُوح قبلك ياخي ..! 
^ لاحد يقول وش هالتحشيش بس أحس أنه يفكر كذا . 

تصدق أني تو عرفت أن الصورة خطيّرة ويمكن لاقدر الله تطيحوُن في النهَر .! 
يعني يوم شفت محمد حاط يده ومتمسّك لايطيح تأكدت أن الجلوس هنا فعلاً خطير ، مالومك يا محمد لأنك نحيف وعصقوُل
على الأقل مانت نفس هاللي جنبك منتفخ ولافكر يحط يده ( ماشاء الله ) <= لاحد يسأل ليه قلتها لأن هالولد مره يخاف على نفسة كثير ، أحياناً أحس أنك ياصالح مانت سعوُدي تأكدت بعد ماشفت ركبتك ياخي ماهي سوداء نفس السعوديين .. قسمن أن ركبتك أبيض من السعوديات ! 
بعدها أتجهنا إلى محطة أندرقراوند ، وكانت أقرب محطة لنا هي South Kensington
..
إلى هنا وصلنا إلى نهاية الجزء الثاني ، وترقبوُني في الجزء الثالث والأخير ( مو عنْ شي الود ودي أنزله مرتن وحده بس النت غبي بصراحه ) 
نشوفكم على خير ، ورمضان كريم يارب .

مساء / صباح الخيرات بتوقيت لندن ” جرينتش ” .. 
أول أسبوع مر علي زي الشربّات ، في أول ويك أند .. 
قررت أنا والقروب حقي نطلع لـ نص لندن ، لأني أنا ساكن في جنوب لندن في Catford ولا أخفي عليكم الأغلب فيها من الطبقة السمراء ، حسيت أني في أفريقيا .!! 
كان عددنا أربعة اشخاص ، وراح أقولها لكم بالترتيب في العمر ..
أنـا ( قهر حسيت أني مخاوي ورعان !
) - محمـد - غسـان و صـالح ( كلهم نفس العمـر عشان كذا مدري من أكبر فيهـم
)
في البداية ، رحت إلى Lewisham .. عاد هذي كنها السـودان !! وأنواع الجرائم فيهـا موب عاقلين هالخوال .!! 
رحت السوق حقهم ، وكان جداً كويس وعنده حركات كويسة .. شريت كميرا سوني ولاحد يسألني وين كميرتك الكانون ، لأني نسيتها في السعودية ..
طبعاً الكميراً حلوة وتصويرها حلو ، وتمشيني هاليومين على ما أرجع لـ كميرتي الحلوة ..
أول ماشريتها .. قلت أصور خشة العيال ( ماهي من زينها بس يالله !
)
مكان التصوير ، نهاية السوق وإحنا بنطـلع .
من اليمين ، محمـد و صـالح

وهذي الصورة وأحنا طالعين من السـوق ..
غسـان - صـالح - محمـد

بعدين ركبنا الباص ووصلنا إلى محطة الخوال Lewisham Station

والعيال مشغولين في البحث عن محطة London Bridg طبعاً الدليلة حقنا هو ( محمد ) بـ حكم أنه إنسان كويس ومعاصر الحركات هذي 
أقول الله يسلم خريطة الإندرقراوند من غيرها تصيّر ( دجّه ) 

بعدين جلسنا ننتظر ، وننتظر حتى طفشنا من الإنتظار وقلت أخذ صورتين يمين ويسّار 


و شوي اللي سمعت الأرض تتهزهز وقلت أكيد القطار جاء ( لاحد يقول من وين ماخذ هالذكاء !
)

وكان العالم تتراكض وتتهابد على الحصول على مقعّد ، لأنه دائماً زحمه ولا قد ركبت في يوم من الأيام الا وهو زحمة
( حظ نحس ! )
طبعاً للأسف نفس كل مرهـ وقفت أنا والعيال وكان جداً زحمة ، وقلت ورى ماخذ صورتن وأنا في القطار ( عشان تعرفون أني راكب قطار كويس موب نفس قطارنا البايخ !
)

طبعاً جلسنا تقريباً 13 دقيقه في القطار ووصلنا إلى London Bridg نزلّنا ونحن في صدى الخروج إلى صالة التذاكر والمسافرين 


فـ طلعّنا و قد أنصدمنا من الزحّام اللي مش كويس
فـ تذكرت أننا في ويك إند ، يعني الكل يبي يتونس في هـ اليومين وقلت مو مشكله إنبسطّو ..
فـ جلسنا نبحث عن قروب صديقنا الإيطالي ، ولا حصلناهم من هوُل الزحمّه .. ( أحسـّن
)

فـ طفشنا وإحنا نبحث وقلت ياولد بس مشينّا ولا أنثبر مع القروُب السامج حقك ، وطلع معانا .. فـ وإحنا طالعين قلت لأزم أصور Taxi حقهم والله انه كويس من داخل ومن برى 
وأحنا طالعين من المحطة طبعاً أنواع الزحام ولا أنكر أني كنت ( قامط ) - خايف من إنلفوزنزا الخنازير 
عاد مالها داعي أرجع لـ السعودية ويمسكوني في مطار الملك خالد !! 
صورة خلفية ل/ الشارع ،

مشينا وحصلنا مهرجيّن وواحدنْ طويل والثاني صغنوُن ،

وكانْ هالشارع فيه إعلانات ودعايات مثلاً عن بيت الرعب أو حضور سينما .. الخ ف/ حصلت شي وشد إنتباهي 

وكان جداً زحمة بقوة ل/ درجة إنهم سرى وأعتقد بيجي الليل ماوصل لآخر شخص ! 
وحصلنا هالبنوتة الكيوُت تسوي دعاية وصورت الشبّاب معها .

^ صالح ماتب عاقل ، بالله وش تحس به وأنا أصور ألا تسوي حركات وإكتيف يعني ؟ 
ولا غسّان إنت وهالإبتسامة ولا دعاية معجوُن سقنل 2 ( أحس إني ب/ إنجلد
)
-
إلى هنا وصلنا إلى نهاية الجزء الأول ( ولا مسلسل حشى !
)
وراح أنزل الصور الباقي بأذن الله قريباً .
بعد وصولي عند العائلة وهذي صورة البيت من برى،
، طبعاً البيت اللي أنا فيه هو صاحب الرقم (144) زي ماتشوفون ،
يعني لو مسوين باب واحد موب أحسن ..؟ يعنني مسوين حركات وكل واحد له باب !! 
( لاحد يشرة بس الزلابة زلابة ! مسوي حركات ما أخش الا من الباب حقنا هع هع
)
) ..
، في درج جداً بالعرض صغير لـ درجة إنْ الشنطة بالطول وربي شايلها ،
)
” هذا كان أسمها ، تدرس اللغه الإنجليزية وحطوها في الغرفه اللي قدامي ..

همّن غيرت الملابس وتكشخت ، شوي الا وهي تنادي تقول أمش أخلص يالحلو ، 
، مشينا تقريباً كيلو ونص !!! 
أركب فيه وأنزل في محطة Lee Green وتحصل السكول وهذي الخريطة ..!!! ( وقتها قلت والله اللي راح توصل للسكول في نهاية الدوام )
رجعنا لـ البيت وشايل هم بكرة كيف أوصل ، أخذت المعلومات وكل شي عشان ما أضيع ولا يردني ألا السعودية ..
الساعه 07:30 ص صحيت وأستعديت لـ بدء يوم دراسي جيد ، أفطرت فطور كشخه ، خبز توست و شكولاته نوتيلا وشاي ، ( فاتكم كيف أستخدام السكين في دهن النوتيلا في الخبز
)
وطلعت من البيت 08:00 ص ، رحت أمشي في جو جونان وخيال ، مطر خفيف وغيم وبرد .. وصلت محطة الباص ، حصلت بنت هندية أعتقد أنها تدرس بالثانوي .. ( مركب كاشف
) أتسذب ، بس من ريحة شعرها عرفت ،
فـ سألتها قلت /
أنا / Excuse Me
هي / Yes
أنا / This street catford
هي / Yes
أنا / Thanks
أحس أنها تقول هالولد يستعبط على راسي يوم يسألني على هالشارع وهو يعرفه .؟؟ 
وصل الباص ركبت وجلست ، الا وهو ينادي علي العبد سواق الباص ،
يقول/ where is the card oyster
قلت / I don’t have card 
قال / two pond please
قلت / ok 
أكتشفت أن فيه بطاقات الصعود أسمها ” أويستار ” أو كل رحله في الباص بـ 2 باوند أو تاخذ بطاقة يوم كامل بـ 3 باوند ،
أنا الحين ما أدري في أي محطه أنزل !! وتورطت ، حصلت لي واحدن خال ، وسألته :-أنـا / Excuse Me
هـو / Yes
أنـا / I don’t no this, Where is the sainsbury’s road
هـو / Will be revealed at the same station, Follow meاللي فهمته منه ، أن محطته نفس محطتي بإشارة يدهـ وقلت أوك .. /
وصلنا لـ المحطة وأشر لي بيدهـ ونزلت معاه ، قال هذي هي محطتك ،

طبعاً هذا السوبرماركت اللي مقابله المحطه وعشان هيك ، صار أسم المحطه ساينس بريس 
سألته عن السكول حقي قال ما أعرفه !! 
أنا هنا تحطمت ، سألت عامل النظافة ، قال ما أدري ..!
فتحت الخريطه وماعرفت شي لأنها صعبه ومافيها شي واضح ،
سألت كل اللي موجودين الكل قال ما أدري ،
صرت أمشي وأمشي وأسأل والكل ما أدري ، 
وصلت لـ عجوز قالت أعرف مكان السكول حقك
..
هنا حسيت أني فرحان بالحيل ومبسوط ،
ومسكتني من يدي وحطتني عند هالسكول ، وه بس شعب محترم ويحب الخير .. الله يوفق هالعجوز اللي دلتني .. 
كنت ماشي على الرصيف وماسك الخريطة وألتفت يمين وأحصل واحد يناظرني ” وواضح أنه سعودي ” وقلت له من الرصيف اللي على اليمين السلام عليكم !!!
قال هو عليكم السلام ، قلت في خاطري ، هذا اول صديز لي في لندن بخش في عينه
أسمه محسن ، واسلم عليه وقلت أدرس بـ هالسكول قال أنا نفسك .. تعرفنا على بعض ،
كان هالوقت تقريباً 8:40 ص ، والسكول مايفتح الا 09:00 ص ..
صور المعهد حقي .
الجهة الخلفية اللي مسكتني العجوز وحطتني عندة 
أنتظرت لما فتح وسو لنا إختبارين ،
الأول / كتابي ، والثاني / إستماع ،
حطوني في مستوى ، Elementary فوق المبتدئ ، ( مانيب سهل صح !
)
تعرفت على أنحاء المدرسة ، وأول يوم جداً حلو ..
أنتهى اليوم الأول في المدرسة ، طلعت أتغداء في مطعم حلال جنب السكول ” شيك شيكنْ ” ،

هذا صاحبي مسلّم ، شغّال في المطعم ..
طلبت بـ 3 باوند ، والحمدلله تغديت وريحت شوي ،
كانت الساعه تقريباً 1.30 م
بعدها ركبت الباص عشان أرجع لـ البيت ، لكن المشكله في أي محطه أوقف ..!! 
خصوصاً أن أسم المحطات اللي في الورقه تختلف عن أسم المحطات في الشارع ،
سألت عجوز جنبي في الباص ، وقالت هذي محطتك أنزل
، وصلت البيت جلست في غرفتي لما الساعه 4 عصراً ..
نزلت عند العائلة ، سألوني كيف يومك الأول ، قلت حلوو ..
قالو متى تبي عشاك ، قلت الساعه 7.00 م .. جاء وقت العشاء ،
وحصلت صحن فيه دجاجه وشي نفس السليق ! أكلت بـ شراسه أحسبه سليق !! 
بغيت أطرش يوم ماطلع سليق !! طلع بطاطس مهروسة مع شوي من الملح ! 
تغصبت الأكل بس ماقدرت أكمل .. خصوصاً أن فيه شي جنبي على بالي مخلل طلع أناناس !!!! 
تخيلو كيف أندماج الأكل ، أناناس و بطاطس مهروسة ودجاجه ! 
،
طبعاً لازم تاكل الأكل كله ولا يقولون خسرنا هالولد بدون شي ، شعب مايحب التبذير ،
قالت لي / You like
قلت / No 
قالت / what do you like
قلت / I like KBSAH
قالت/ What is KABSAH
قلت / Food Saudia arabia
..
بعدها رحت لـ غرفتي ، و أستعديت للنوم .. ولو أن النهار طويل جداً يعني الشمس ماتغيب الا 09:30 مساءاً !!!
والله يصبرنا في رمضان ،
بـ كذا أنتهى يومي الأول ،
/
.. سي يو ..
