عطشَ الزمانُ لحُرقتي ..
عطشَ الزمانْ وما تبقى لي بهِ غير الهوانْ
ماذا أريدُ من الحياةُ إذا انتهى فيها الأمانْ .؟
قبرٌ يجلُّ على الجنانْ ، عطشَ الزمانْ
ماذا تـُــراني أرتجي ؟!
غيرَ الدموعْ
ماذا تـُـــراني فاعلٌ ؟… غيرَ الهـُـجوع ْ!
غير الخضوع ْ!
ماذا تـُـراني مالك ٌغيرَ العذابْ
و الاكتـئابْ ؟!.
ضاع َالشبابْ … غابَ الشبابْ
في حينِ مازالَ الزمانُ لحـُـرقتي متعطشٌ…
عطشَ المسافرِ للإيابْ
عطشَ الزمانْ
عطشَ الزمانُ لمأتمي
عــلَّ الكهولةَ في دمي
تلتاع ُ… تـنـبـثـقُ انبثاق الأنجم ِ
عطشَ الزمانْ
أنا عالمُ الأحزانِ مملكتي
بحرٌ عميقٌ مظلمُ ،
في حين أني لستُ ُأحسنُ أن أعومْ ..
ليلٌ كئيبٌ مُضجرُ ،
بلا قمُر ..
وبلا نجومْ
إن زارَ طيفُ الشمسِ ُأثقلَ بالهمومْ
في عالمي ما من طيورٍ .. غير عقبانٍ وبومْ .!
في عالمي غربانْ
أو تعلمونْ ..؟!
عطش الزمانْ .
(*) خاطرة منقولة .
يسعد صباح الجميّع بالمسرات ..
صورة من مجلّدي الخاص ، لقد تم تصويرها في إحدى المحافظات ..
التصوير بـ كاميرا كانون D450 ..
لست الإ مبتدئ بالتصوير 
أتمنى أن تنال على إعجابكم ..



