إرشيف شهر يوليو, 2009

.. يومي الأول ..

الأثنين, 20 يوليو, 2009

مساء / صباح الخيرات على الجميع ..

بعد وصولي عند العائلة وهذي صورة البيت من برى،

بيّتي الثاني في لندنْ ..

طبعاً صارت سالفه حلوة جلست أضحك حتى فطست ضحكاً ، طبعاً البيت اللي أنا فيه هو صاحب الرقم (144) زي ماتشوفون ،
والبيت اللي جنبه رقمة (145) صاحب اللون الأزرق ، لو لاحظتو مافي شي بينهم يعني لو مسوين باب واحد موب أحسن ..؟ يعنني مسوين حركات وكل واحد له باب !!
السالفه أني دخلت من باب الصغيروني حق الأزرق ، وطلعت منه ورحت أدخل من الباب حقنا !! ( لاحد يشرة بس الزلابة زلابة ! مسوي حركات ما أخش الا من الباب حقنا هع هع )
طبعاً ودعت صديزي وأنقفل عليّ القفص الذهبي ( زواج موب دراسة ! ) ..
همّن رحت إشيل شنطتي ذات الوزن 35 كيلو ، في درج جداً بالعرض صغير لـ درجة إنْ الشنطة بالطول وربي شايلها ،
طبعاً لأنها ثقيلة وراقي درج ، فـ ماعرفت أكمل شيلها خصوصاً أن درجهم غبّي ، وضيق بالحيل يالله شالني
فـ ” رجال العائلة ” ساعدني ماقصر شالها ، وأعتقد بعد ماسوى قوي وشالها قدامي ( جاه شد عضلي في كتفه !! )
كنت متجه لـ غرفتي ويوم فتحو الباب أنصدمت !!! عرضها متر ونص و الطول ثلاثة متر !!
جداً ضيقة لكن ، قلت ياولد أستحمل بكرة تتعود ، وعلى مارتبت أغراضي وكان الباب مفتوح ، ويفتح على الغرفه اللي قدامي ،
وكان لسى عائلة فرنسية واصلة ، كانت ” أورنيلا ” هذا كان أسمها ، تدرس اللغه الإنجليزية وحطوها في الغرفه اللي قدامي ..
طبعاً أنصدمت لما شفت حجم الغرفه مقارنة فيني ! خصوصاً وأنهم مسلمين يعني مفروض الأولوية لي !!!
تقريباً عرضها أربعه متر في خمسة متر ..!! أنا كنت مصفي النية وأقول ياولد هذي لها أيام جاية قبلك ، <~ بريئ !!
المهم ، جاتني المعزبة وقالت لي ، بعد شوي بنطلع عشان أوريك الباص اللي راح تروح عليه لدوامك .. قلت أوكي ..
طلعت أبو الاب توب ، وجلست أبحث عن شبكة وحصلت إنترنت ، همّن غيرت الملابس وتكشخت ، شوي الا وهي تنادي تقول أمش أخلص يالحلو ،
طلعت معها وصرنا نتبادل الأحاديث وتسألني بعض الأسئلة وكنت أجاوب طبعاً أنواع النصب والفقش وأنواع تخريب أم اللغة الإنجليزية ، سألتني تقول ، كم أخو عندك قلت 3 والأخوات 4 ،
، وكل يوم لي سالفه وأخوان زياده ومره أنقص شوي منهم ، مشينا تقريباً كيلو ونص !!!
قالت هذي محطة الباص حقتك (202)

محطة الباص (202)
صورة من جهة آخرى ..

محطة الباص ( جهة آخر )

أركب فيه وأنزل في محطة Lee Green وتحصل السكول وهذي الخريطة ..!!! ( وقتها قلت والله اللي راح توصل للسكول في نهاية الدوام )
رجعنا لـ البيت وشايل هم بكرة كيف أوصل ، أخذت المعلومات وكل شي عشان ما أضيع ولا يردني ألا السعودية ..
الساعه 07:30 ص صحيت وأستعديت لـ بدء يوم دراسي جيد ، أفطرت فطور كشخه ، خبز توست و شكولاته نوتيلا وشاي ، ( فاتكم كيف أستخدام السكين في دهن النوتيلا في الخبز )
وطلعت من البيت 08:00 ص ، رحت أمشي في جو جونان وخيال ، مطر خفيف وغيم وبرد .. وصلت محطة الباص ، حصلت بنت هندية أعتقد أنها تدرس بالثانوي .. ( مركب كاشف ) أتسذب ، بس من ريحة شعرها عرفت ،
فـ سألتها قلت /
أنا / Excuse Me
هي / Yes
أنا / This street catford
هي / Yes
أنا / Thanks
أحس أنها تقول هالولد يستعبط على راسي يوم يسألني على هالشارع وهو يعرفه .؟؟

الباص حقّي ..

وصل الباص ركبت وجلست ، الا وهو ينادي علي العبد سواق الباص ،
يقول/ where is the card oyster
قلت / I don’t have card
قال / two pond please
قلت / ok
أكتشفت أن فيه بطاقات الصعود أسمها ” أويستار ” أو كل رحله في الباص بـ 2 باوند أو تاخذ بطاقة يوم كامل بـ 3 باوند ،
أنا الحين ما أدري في أي محطه أنزل !! وتورطت ، حصلت لي واحدن خال ،  وسألته :-
أنـا / Excuse Me
هـو / Yes
أنـا / I don’t no this, Where is the sainsbury’s road
هـو / Will be revealed at the same station, Follow me
اللي فهمته منه ، أن محطته نفس محطتي بإشارة يدهـ وقلت أوك .. /
وصلنا لـ المحطة وأشر لي بيدهـ ونزلت معاه ، قال هذي هي محطتك ،

سوبر ماركت " ساينس بريس " ومقآبله محطتي :$
طبعاً هذا السوبرماركت اللي مقابله المحطه وعشان هيك ، صار أسم المحطه ساينس بريس
سألته عن السكول حقي قال ما أعرفه !!
أنا هنا تحطمت ، سألت عامل النظافة ، قال ما أدري ..!
فتحت الخريطه وماعرفت شي لأنها صعبه ومافيها شي واضح ،
سألت كل اللي موجودين الكل قال ما أدري ،
صرت أمشي وأمشي وأسأل والكل ما أدري ،
وصلت لـ عجوز قالت أعرف مكان السكول حقك ..
هنا حسيت أني فرحان بالحيل ومبسوط ،
ومسكتني من يدي وحطتني عند هالسكول ، وه بس شعب محترم ويحب الخير .. الله يوفق هالعجوز اللي دلتني ..
كنت ماشي على الرصيف وماسك الخريطة وألتفت يمين وأحصل واحد يناظرني ” وواضح أنه سعودي ” وقلت له من الرصيف اللي على اليمين السلام عليكم !!!
قال هو عليكم السلام ، قلت في خاطري ، هذا اول صديز لي في لندن بخش في عينه أسمه محسن ، واسلم عليه وقلت أدرس بـ هالسكول قال أنا نفسك .. تعرفنا على بعض ،
كان هالوقت تقريباً 8:40 ص ، والسكول مايفتح الا 09:00 ص ..
صور المعهد حقي .
الجهة الخلفية اللي مسكتني العجوز وحطتني عندة

المعهد " خ
صورة أمامية ،

صورة أمامية " للمعهد .

أنتظرت لما فتح وسو لنا إختبارين ،
الأول / كتابي ، والثاني / إستماع ،
حطوني في مستوى ، Elementary فوق المبتدئ ، ( مانيب سهل صح ! )
تعرفت على أنحاء المدرسة ، وأول يوم جداً حلو ..
أنتهى اليوم الأول في المدرسة ، طلعت أتغداء في مطعم حلال جنب السكول ” شيك شيكنْ ” ،

المطعم اللي جنب المعهّد :$
هذا صاحبي مسلّم ، شغّال في المطعم ..

صاحبي اللي يشتغل في المطعم .

طلبت بـ 3 باوند ، والحمدلله تغديت وريحت شوي ،
كانت الساعه تقريباً 1.30 م
بعدها ركبت الباص عشان أرجع لـ البيت ، لكن المشكله في أي محطه أوقف ..!!
خصوصاً أن أسم المحطات اللي في الورقه تختلف عن أسم المحطات في الشارع ،
سألت عجوز جنبي في الباص ، وقالت هذي محطتك أنزل ، وصلت البيت جلست في غرفتي لما الساعه 4 عصراً ..
نزلت عند العائلة ، سألوني كيف يومك الأول ، قلت حلوو ..
قالو متى تبي عشاك ، قلت الساعه 7.00 م .. جاء وقت العشاء ،
وحصلت صحن فيه دجاجه وشي نفس السليق !  أكلت بـ شراسه أحسبه سليق !!
بغيت أطرش يوم ماطلع سليق !! طلع بطاطس مهروسة مع شوي من الملح !
تغصبت الأكل بس ماقدرت أكمل .. خصوصاً أن فيه شي جنبي على بالي مخلل طلع أناناس !!!!
تخيلو كيف أندماج الأكل ، أناناس و بطاطس مهروسة ودجاجه !
،
طبعاً لازم تاكل الأكل كله ولا يقولون خسرنا هالولد بدون شي ، شعب مايحب التبذير ،
قالت لي / You like
قلت / No
قالت / what do you like
قلت / I like KBSAH
قالت/ What is KABSAH
قلت / Food Saudia arabia
..
بعدها رحت لـ غرفتي ، و أستعديت للنوم .. ولو أن النهار طويل جداً يعني الشمس ماتغيب الا 09:30 مساءاً !!!
والله يصبرنا في رمضان ،
بـ كذا أنتهى يومي الأول ،

/
.. سي يو ..


حانْ السفَر ..

الجمعة, 17 يوليو, 2009

..
يسعد مساء الجميّع بـ كل خير
اللي حمسّني أكتب الجو اللي إنا فيه ، مطر و برد و هدوء و مكتوُم من الداخل ومحتاج أفضفض
عنْ جد وحشتني المدوُنة بالحيل ، ووحشني الكتابة فيها ..
في البداية ، أتفق موعد سفري مع موعد إختباري في الشرقيّة وكأنهم ناويين عليّ وناوين على تعّبي ..!
بعّد المرمطه ( كلمة مستوحية من التمرمط ) وبعد رسوُبي في الإختبار ، ما أنكر أنه كان بالنسبة لي فاجعّه لكن !
الفاجعة ماهي بالرسوب ، الفاجعة كانت بـ ضرب مشوار للشرقية
/
قررت أرجع لـ ” الرياض ” بعد محاولتي بالفشّل بالنجّاح ! طلعت من الشرقية تقريباً الساعة 12:30 ظهراً ،
وصلت إلى الرياض تقريباً 3.45 عصراً .. وكنت دايخّن بالحيل ، وأنوم وأصحى 5:30 عصراً همّن أتقضى مابقى لي من أغراض بسيطة
على الساعة 10 الليل ، كنت جاهز وخالص وأنتظر الساعه 1 للذهاب لـ المطار ، ( أنا شخص ماحب الإنتظار في السفر ، أحب الوقت يمشي بسّرعه )
.. حانْ موعد السفر ، وحان توديع الأحباب ..
..
وكانت عيوني ماتفارق أمي في هـ اللحظة ، وكانت شايلة همّي من كان على إختبار في الشرقية ، كانت تعبانة ( الله يشفيها يارب ) ..
” أعترف أني شخص ماحب لحظات الوداع ” ضميّت أمي وبوست راسها 60 مرة ، آه بس يازينتس يا يمة ويازين ريحتس ، أنشهد أن 60 بوسة لازال عطرتس في خشمّي
أخذت شنطتّي المصوُنة اللي صارت لها سالفتن وش زينها
سالفة الشنطة سالفة ، كنت في سوق الهرم أنا وأخوي وكنا نبحث عن شنطة تعاصر العصر الحديث في لندن ( < كل تبن لو سمحت )
فـ طاحت عيني على شنطة مقاس 32 وش زينها تهببببببببببل ، حبيتها من أول نظرة المهم قلت لـ أخوي لو سمحت يا براذر وش رايك بـ هالشنطة ؟
قال كل الشناط حلوة أهم شي شنطه تحافظ على ملابسك ! ( إجابه بايخة ) قلت : ياخي بالله ؟ يعني أروح لندن بـ شنطة صفراء ؟؟؟؟؟
المهم قلت يالله ياخوي ، هات الشنطة قال هو ، ليه شغال عندك أنا ؟ قلت لا بس أنت أخويي الكبير يعني لازم تشيلها المهم ، قال هو تعال شلها شنطتك ولا شنطتي ؟؟
جيت عند الشنطة وفجأه ألا فيه بنوتيّن أسمعهم يقولون يالله تهبل هالشنطة وش رايك ناخذ طقمها كامل !!! أنا هنا قلت لو سمحتي يا إختي هالشنطة شريناها ، قالت طيب ليه حاطها مع الشناط ؟؟ قلت أسوي تموية على الزباين أشوف ذوقي حلو ولالا ! < إجابة سامجة على سؤال سامج !
شريت الشنطة بـ 200 ريال وصرت أسحبها في أرجاء السوق ومستانس فيها .. لدرجة كان لـ مريت من تراب أشيلها عشان ماتتوسخ قبل ماروح لندن !
إنتهت سالفة الشنطة ونرجع لـ توديع الأحباب ،
حملت شنطتي وذهبت إلى السيارة وأتجهت إلى المطار ، وكان أخوي محمد يعطيني من هالنصايح ، لأنه على قولتة مجرب الغربة :-
1- إذا أحد سب دينك هناك فـ ماعليك منه ولا تحتك فيه ، طنشة وعلى قولة المثل يا غريب كل تبن وخلك أديب
2- ماعليك في أحد ، ولا تستحي أسأل وأعرف كل شي عن المجتمع حتى ماتقع في المشاكل وتعرف كل صغيرة وكبيرة .
3- راح تواجهة مجتمع مختلف كلياً عن السعودية وعادات مختلفة حاول تتأقلم معها .
4- لاتسوي الولد الكشخه وكل يوم تلبس لبس ، ترى الواحد يدبر نفسه في الغربة
… الخ النصايح ،
وصلنا الصالات الدولية ، ونزلت وكنت نازل وأحسب شنطتي المحملة بالكم الهائل من الملابس و الاب توب على كتفى وأتمرد أتمشى في أرجاء المطار ،
وكان جداً جداً زحمة من الإجانب والسعوديين .. دخلت شنطتي ويالله دخلنا مع الناس ، وصلت عند خطوط الإتحاد والواسطة تخدمك بالحيل ، طبعاً سهل لي أموري خويي
وحطني في الدرجة الأولى قسمن كشخه الآولى تمغط كرعانك محد حولك ،
جيت عند الجوازات وهنا المشكلة ..!
كان جداً زحمة وصفوف وكونترات مليانة ناس ، والواسطة هنا تخدمك لو تعرف أحد يختمها لك بـ سهولة بدون ماتستلم صفط مع الناس !!
خصوصاً إن الكمبيوترات خربانه والسستم مايقبل ومافي الا كمبيوترين فقط ! وللأسف حظي من عرفت نفسي بايخ ، كان الصف اللي أنا فيه كمبيوتره عطلان !!
بس ليه مانكون نفس بريطانيا والدول الخليجية ..؟ ليه مايكون السعوديين لهم صف لحالهم والأجانب صف لحالهم ؟؟
لأني كنت صاف في صف هنود ، وأنواع ريحة زيت دابرا وأنواع الروائح الكويسه
جاء دوري وطق الختم ورحت ركض لإن طيارتي كانت 4.30 وانا واصل المطار 1.30 شوفو كيف التأخير بالجوازات !!!!
ركبت الطيارة في الدرجة الآولى ، وقلنا يامرحباً يا أبو ظبي ،
وصلت أبو ظبي تقريباً في حدود الساعة 7.30 صباحاً من يوم الأحد ، فـ جلست أفرفر في سوقهم الكويس وكان رقم صالتنا هي 28 ، ولا أنكر أني كنت خايف من أنلفونزا الخنازير ،
ركبت الطيارة ماتأخرنا أبد في الجلوس في أبو ظبي ، ووصلنا إلى مطار هيثرو في التوقيت 1.30 ظهراً بـ توقيت لندن ، و 3.30 العصر بـ توقيت السعودية ،
وكان مطارهم بالحيل طويل لـ درجة إن رجلي تكسّرت ، وكان فيه سيارات تنقل الأشخاص لـ الجوازات ،
فـ كنت أركض ركض ورجلي تكسرت ولاب توبي يركض وراي ، وصلت لـ الجوازات وكان مافي زحمة لأني كنت أركض ركض < شفتو كيف الركض مفيد ! ومن سبق لحق
كان بالدور وعلى شكل كونترات ، فـ جاء حظي عند بنوتة بريطانية ، قالت :- وش جايبك هنا في بريطانيا ؟ قلت إيام ستـدّي ( يعني أدرس ) < حافظها من يومني في السعودية .
فـ سألتني سؤال ثاني صعب ماعرفته ، قلت للدراسة < موب حلا تكرر الإجابة في السؤال الثاني ، وسألت مره ثانية نفس السؤال ، مافهمت لها وطلعت ورقة قبول المعهد ..
ختمّت على جواري ، ورحت لـ الأمتعة وخذيت شنطتي ، ورحت لـ بوابة القادمون وأجلس أدور هالمعهد اللي بيستقبلني ، ماحصلته
جانا كويتي أعتقد أو سعودي ، قال تبون أوصلكم فـ حبيت أستهبل عليه قلت what قام يهايط بالإنجليزي ، قلت ياخي ترى عربي أنا بس شكراً مابي توصيلة ..
شوي وأشوف أسم معهدي معلق في ورقة ويطير قلبي من الوناسة والفرح ، وأشوف الا بنوتة وش زينها ( عبّدة ) بس كويسة وراعية سوالف ، قلت هيـلو ..
قالت أنت ماغيره ؟ قلت أيه أنا هو توني واصل لي 5 دقايق ، قالت سوري لأني تأخرت 5 دقايق .. قلت وش سوري ؟ كنت بركب تاكسي في هالخمس دقايق ! فـ فطست ضحكاً ..
^ خويي اللي يتكلم على لساني ، أغششه بالعربي ويترجم بالإنجليزي
شوي وركبنا مع التاكسي ، وقالت وصلهم لـ العائلة ..
مشينا ووصلت لـ عائلتي المصونة ، وقلت لـ صديزي قل لهم ترى هالولد أمه بريطانية بس عايش في السعودية ولا يعرف إنجليزي أبد .. < دعابة الوصول عند العائلة
العائلة مكونة من ( الأم و الأب و 3 أطفال و فرنسية < جاية دراسة بس أسبوعين !!! وتعرف 4 لغات بس ! )
..
وصلنا إلى نهاية السالفة وراح أكمل لكم السوالف بعدين ..
،
.. وداعاً ..

رسوب آخر ..!

الجمعة, 10 يوليو, 2009

يسعد لي صباح / ومساء الجميع ..

..

ماهو أصعّب شي بالحياة ..؟ هو فشل يتكرر معاك ! جداً قهر ..

فيما سبق لقد تم وإن أختبرت إختبار ( صيدلة ) المسمى بالنظام الجديد ” بروُمترك ” .. جداً صعب وليس مقباس لـ كل طالب ..!!

لقد وضع هذا الإختبار حتى يفشل الجميع ولا أحد يجد وظيفة ..!

×

في هذا الإختبار الجميع يرسب بدون إستثناء ، فقط من ينجح هو صاحب الحظ السعيّد .. جداً عائق لي هذا الإختبار ..!

فأنا من يوم وجدت على هذه الإرض وحظي ( نائم ) ومستلقي للأبد ..!

متى ياحظ تصحى ..؟!!

،

لقد تم تحديد الإختبار الثاني في منطقه الشرقية - الدمام ، يوم السبت الموافق 4-7-2009 ميـلادي .

،

تو الوصول إلى منقطة الشرقية 7 صباحاً وأنتظرتهم في مكانهم المعروف في الدمام عند فندق الشيرتون في عمارة الجريسي . الدور الخامس .

أنتظرتهم حتى بدأ الدوام الساعه 8 ، جاء الإستقال وقال لي وش تبي ياخي ! قلت أبد ياقلبي أبي أختبر لاني مسافر اليوم ، قال إختبارك مو عندنا !!!!!!!

إختبارك في الخبر ! طيب يابن الحلال مكتوب في الدمام وشلون توجهني لـ الخبر ، قال روح الخبر في الغرفه التجاريه ، قلت اوك ..

ولما وصلت في المكان المطلوب ! طلع عسكري وقال الإختبار مو هنا !!

أنا هنا كرهت نفسي والأختبار ! ، قلت وينه فيه يابعد عمري انت ، قال في الغرفة التجاريه في الدمام !!!!

قلت مو مشكله ، ورجعت الدمام وسألت عن الغرفة التجاريه وللأسف محد يعرفها في الشرقية ؟!!

للأسف ، تخيليت عن الأجانب وسألت السعوديين وطلعو فاشلين ! سألت ( هندي ) ودلني مكانها !!

يوم وصلت لـ المكان المطلوب الساعه كانت 10 تقريباً ..

أكتشفت أنه مو المكان ؟ أنا هنا كرهت نفسي وكرهت الشرقيه وكرهت الاختبار وقلت راجع للرياض راجع ..

لو ماقال ترى الاختبار في مقرنا الثاني قريب منا في مركز التدريب !!

ورحت للمكان المطلوب ، ودخلت الاختبار وعلى طول حليت بسرعه .. ورسبت بكل سهولة !

الشي اللي يحير ، نسبة الإختبار الثاني نفس الأول !

تعتقدون أنه توحيد نسب .؟ عشان محد يتوظف ؟

كل شي جايز !!ً

عطّش الزَمانْ ..

الجمعة, 3 يوليو, 2009

عطشَ الزمانُ لحُرقتي ..
عطشَ الزمانْ وما تبقى لي بهِ غير الهوانْ
ماذا أريدُ من الحياةُ إذا انتهى فيها الأمانْ .؟
قبرٌ يجلُّ على الجنانْ ، عطشَ الزمانْ
ماذا تـُــراني أرتجي ؟!
غيرَ الدموعْ
ماذا تـُـــراني فاعلٌ  ؟… غيرَ الهـُـجوع ْ!
غير الخضوع ْ!
ماذا تـُـراني مالك ٌغيرَ العذابْ
و الاكتـئابْ ؟!.
ضاع َالشبابْ … غابَ الشبابْ
في حينِ مازالَ الزمانُ لحـُـرقتي متعطشٌ…
عطشَ المسافرِ للإيابْ
عطشَ الزمانْ
عطشَ الزمانُ لمأتمي
عــلَّ الكهولةَ في دمي
تلتاع ُ… تـنـبـثـقُ انبثاق الأنجم ِ
عطشَ الزمانْ
أنا عالمُ الأحزانِ مملكتي
بحرٌ عميقٌ مظلمُ ،
في حين أني لستُ ُأحسنُ أن أعومْ ..
ليلٌ كئيبٌ مُضجرُ ،
بلا قمُر ..
وبلا نجومْ
إن زارَ طيفُ الشمسِ ُأثقلَ بالهمومْ
في عالمي ما من طيورٍ .. غير عقبانٍ وبومْ .!
في عالمي غربانْ
أو تعلمونْ ..؟!
عطش الزمانْ .

(*) خاطرة منقولة .

Palm-Death


يسعد صباح الجميّع بالمسرات ..
صورة من مجلّدي الخاص ، لقد تم تصويرها في إحدى المحافظات ..
التصوير بـ كاميرا كانون D450 ..

لست الإ مبتدئ بالتصوير
أتمنى أن تنال على إعجابكم ..

قربْ الرحيّل ..

الجمعة, 3 يوليو, 2009


.: قرب الرحيّل :.

،

أتمنى أن أبكي بـ صوتٍ عالي حتى يسمَع من حولي كل صيحاتي ..

ويتعطفوا عليّ بـ كلمة حب أو بـ كلمة تحمل معها مشاعر صادقة ومعبرة ،

يا صوتاً يناديني من بعيد خذني معك ربما كانت النهاية هناك

على شاطئ البحر ووقت الغروب ، ربما أيضاً كانت البداية ..

اليوم أحزم أمتعتي وألملم بقايا أشواقي وفتات قلبي وشتات أحلامي

اليوم أجمع ما أحتاجه في سفّري .

..

يسعد صباح الجميّع ، اليوم الجمعّة الموافق 11-7-1430هـ وسفّري قد بقي عليه فقط يوم واحد ،

سوف أسافر السبت ليلة الأحد ، فجراً إلى بريطانيا على خطوط الإتحاد الإماراتية .

.. خط السيّر ..

وقت الإقلاع من السعوُدية 4.30 ص فجراً إلى أبو ظبي ، الوصول المتوقع 7.30 ص بعدين الإقلاع إلى لندن ” مطار هيثّرو ” في الساعه 8.30 ص ،

والشي اللي يقهّر ، يمكّن ماراح أخذ اللاب توب لأن بريطانيا معقدة ، لو حصلو نسخة الويندوز مو أصلية فيها سجن تصل إلى 18 إلى 20 سنة سجن !!

والمتّوقع أني أخلي اللاب توب في غرفتي ينوُم حتى رجوُعي إلية ، وبأذن الله راح أشتري جهاز من هونيك

لي عودة ،

يا غيوم جاية بالفرح ولا الحزن المشؤوم ..؟

الأربعاء, 1 يوليو, 2009

..

وانبلجت غيوم النسيان ، كم أهوى كثيرا الوقوف  ..

على عتبات الذكرى  .. أطرق باب الماضي ،

الماضي الذي لي معه سنين كانت  وستزال سبب  بعدي عن الحاضر  من الحاضر ,,

عندما تنمحي معالم  الحقيقة ويعم الخوف أجزاء الجسد ,,

وتزول أرواح كانت ظلال على أجساد من أصلها  ..

تضل الأحلام المكان ، الوحيد الذي أهرب إليه

بعد أن ابتلعت أمواج الزمن وأقدار الحياة  سفينتي ومركبي الوحيد الذي أطمئن بقربه !!

لن تقف الحياة  ، ستشرقت شمس يوم جديد ..

لتعود طيور النورس تطير في سماء صافيه تنتظر أعلام  السفن من بعيد ،

لو كنت متيقناَ بأن سفينيتي لن تعود ,, لازلت على الشاطئ أنتظر ,,

وعيناي تترقرقان أبتسامة تحمل الكثير من المشاعر ,,

كل يوم تستعد الأمواج لمصافحة الرمال…ولكن !!

لا أجد سوى سفينة ذكرياتهم ,,

راقدة فوق حطام الزمن رافعة في أعلى سارية علم  !!

رغماَ عني أعذرني هو القدر ,,

وكأنها تقول :

أن كان شيء يغرق إلا الذكريات تبقى منقوشة  بأطراف الزمن

كيف لي أن أنسى !!

(*) خاطرة منقولة

..


غيــُوم .

بداية خرۉج ..

الأربعاء, 1 يوليو, 2009

السلام عليكم ورحمتة وبركاتة

،

مساء و - صباح الخيّرات على الجميّع ،
بعد معاناة مع سكرّبت المدوُنة تم التركيب والإنتهاء منة ،
صح لازالت بعض المشّاكل لكن !! معّي بأذن الله لايوجد مشكلة
” حسيّت أني دعاية تايد

وأشكر ( Clouds ) على مساعدتها لي و - تصميمها لـ الإستايل ..

،

سوف يكوُن هنّا مقّري ومسكنّي ، سوف أكون أنا هنا .

..

خروج | تجّردٌ منْ كل شي إلا منّي ،