..
ذات صباحٍ جميَل ، وفي كلْ مرة إذهب فيها إلى الدوَام إلى المدرسة أذهب إلى سوبر ماركت Torridon وأخذ سنّدوتش تونة أو مايونيز بالبيض ( لاحد يقول وش هالمزاج على الصبح !
)


ترررن ترررن ترررن ( الجوال يرّنْ ) عند الإشارة تكوُن الساعة 7.30 ص بتوقيت لندنْ ، وأناظر الجوَال ألا صالح يتصل علي ،
وأرد علية قال يالله أصحى ، ورانا دوام ( موُب عاقلْ الدافوُر
)
دخلت الحمَام ، وريحت شوي ( لاحد يفهم خطأ ) يعني غسلت وجهي على مهلي ، وفرشت سنوُني ..

طلعت من الحمام متوجهاً إلى غرفتي المشؤومة ( قسمن بالله تنكة تمر مدري علبة ببسي مو غرفه !
)
لبست ملابسي وحطيت الجل على شعري وعطرت ملابسي ( ولد ذوُق ويهتم في مظهرة الخارجي !
) وطلعت وتقابلنا أنا وصالح عند السوبر ماركت وأشترينا اللي سبق أعلاة ،
ف/ كنا محتاجين نجلس في أي كرسي ، عشان ناكلْ ونطس ل/ السكوُل .. ف حصلنا كرسي عند باب الكنيسة وجلسنا ..

ف/ سمينا بالله وأكلنا ب رواقة بال وراحة نفسية ، عشانا جالسين عند الكنيسة حقتهم ( لاحد يقول وش بلاهم كفرو !
) لا بس راحه عشان حصلنا كرسي في هالصباح البارد ..
المهم وأحنا ناكل كان عند نهاية الصورة من يمين إشارة .. يعني الكل يناظرنا لما يوقف عند الإشارة
، والكل مستغرب لأنا جالسين ناكل .!!
أنا قلت ل/ صالح ياخي هذولي وش فيهم يناظرون لا يكون ما يصلح نجلس ! قال ما عليك أجلس قلت يعني حاطين هالكرسي أجر لهم ..؟
شوي دخل واحد ل/ الكنيسة ويناظرنا ب/ حقد !! قلت في خاطري عز الله الا خمس دقايق والشرطة جاية .! 
شوي / الا فيه سيارة يمين فيها هندي ويناظرنا وأحنا ناكل ويأشر علينا ( اللي فهمت منه يقول ياحقير أنت جايب العيد وجالس تاكل ! قم لا يمسكونك وتاكل باقي أكلك في السجنْ
)
قلت ياولد أنحش لا ننمسك مالها داعي ، تطلع صوُرنا في جريدة الجزيرة ولا الوطنْ ( سعودييّن يفطرون على كرسي الكنيسَة
)
،
اللي فهمته وشفته أنْ هالكرسي حق الكنيسة هو يجلسون عليه ل/ اللي يبي يدخل ل/ الكنيسة عشان يسجل أسمة ل/ يوم الأحد ، ( والله أعلم )
وصلنا ل/ المدرسة وتونا بندخل من البارك ( موقف السيارات ) ألا أحصل واحد أشقر .. ينادي علي بأسمي ! أستغربت ماعرف أجانب أنا كثير .؟!
شوفوا صورتة ، 

عرفتوُة .؟ 
طبعاً جالس يوريني أصبعه يقول تعوُرني ( فضحتنا ياوقح !
)
هذا غسانْ قرر يصير بريطاني ، ويصبغ شعرة ترى شعره ماطلع أشقر . طلع لون مدري وش يبي بعدها تورُط .! 
كله من [ إلبانا ] لكنْ وش أقول ..؟ الخرفنه لها دور يا غسانْ وحظ يكسر الصخر حاطينك مع بنتين من قدك ياخي ..
صورة غسان و مالك ،

وهذا صديقي أحمد ( ليبيا ) و مهنَد ،
..
إلى هنا وصلنا إلى آخر حلقاتنا ، غداً بأذن الله مع حلقة جديدة فريدة من نوعها .
^
عنونة قامت تغمض ( أشوفكم باتسـر بأذنْ الله )











) بعدها أتجهنا إلى HYDE PARK ..
( 
![-[ الكلام المكتوب في الجدار ]- -[ الكلام المكتوب في الجدار ]-](http://www.5roj.com/wp-content/uploads/dsc00080-200x200.jpg)






![محمد - صالح [ بيكاديلي ] محمد - صالح [ بيكاديلي ]](http://www.5roj.com/wp-content/uploads/dsc00104-200x200.jpg)

)












)
















