،
صباح الحزن والتعاسة ،
اليوم بقيت وحيداً ، كانت هي أورنيلا التي تتحدث معي دائماً ، وتسألني عن صحتي عندما أدخل إلى البيت يومياً ، 
كانت جداً طيبة ومحبوبة وصاحبة ضحكة بريئة ، هي أورنيلا ذات الـ سبع عشر سنة ، من فرنسا ..
تعرف أربع لغات ( الإيطالية و التركية والإنجليزية والفرنسية )
أبوها إيراني وأمها إيطالية الأصل ، خوالها إيطالين وأعمامها من تركيا ، هكذا قالت لي .. 
،
صحيت باكراً من يوم الأحد الموافق 19 - يوليو - 2009 الساعة 7.30 صباحاً على أن أحرص أن أودعها ،
قبل أن أنزل من غرفتي ، أسمع صوت سحب شنطتها وترتيب أغراضها ، جلست قليلاً في غرفتي حتى سمعت صوت طرق الباب ، فتحت الباب ..
..
أنا / Goodmorning Ornella
وهي حزينة / Good morning
أنا / will leave now
هي / Yes , Good lock
..
ذهبت ، ولحقت بها وكانت جالسه على الأرض تربط خيط جزمتها ، وقفت عند الباب خارجاً ، وأنا أنظر إلى الـ Taxi وصاحب البيت يحمل أمتعتها ويضعها في السيارة ،
قالت لي زكية صاحبة البيت ، يبدو أنك حزين هل أنت بخير ..؟
إجبت / نعم بخير شكراً لك ..
قالت لي زكية ، سوف أذهب معها إلى محطة القطار ، خرجت أورنيلا من البيت ..
وكانت تناظرني وتبتسم ، قالت لي bye .. 
أقفلت الباب ، وصرت أتمشى في البيت وهو كئيب جداً ..
ذهبت إلى غرفتها ، وهي فارغه من أي شي ..
كانت أورنيلا ،
قد أتت إلى لندن فقط أسبوعين ، حتى تتعلم اللغه الإنجليزية كانت فقط تدرس عند العائله لاتذهب إلى مدرسة ..
كانت مصرة على تعلم اللغة وتعلمتها بشكل ممتاز ،
ذهبت أورنيلا ،
وبقيت وحيداً .. 
جلست معها فقط أسبوعين ، وكنت لا أشعر بالملل أبداً ، هي من تأكل معي هي من تتحدث معي ،
الآن ذهبت ..!
وبقي لي عشرة أسابيع على سفري ، هل ستكون الأسابيع مريحة أم تعيسة ..؟
هل سيأتي أحد إلى البيت ” طالب ” جديد ..؟ أوو سأبقى وحيداً ..
..
سوف أضع الإجابة لـ الزمان هو كفيل بها ،
/
وداعاً أورنيلا
”
