..
يسعد مساء الجميّع بـ كل خير 
اللي حمسّني أكتب الجو اللي إنا فيه ، مطر و برد و هدوء و مكتوُم من الداخل ومحتاج أفضفض 
عنْ جد وحشتني المدوُنة بالحيل ، ووحشني الكتابة فيها .. 
في البداية ، أتفق موعد سفري مع موعد إختباري في الشرقيّة
وكأنهم ناويين عليّ وناوين على تعّبي ..!
بعّد المرمطه ( كلمة مستوحية من التمرمط
) وبعد رسوُبي في الإختبار ، ما أنكر أنه كان بالنسبة لي فاجعّه لكن !
الفاجعة ماهي بالرسوب ، الفاجعة كانت بـ ضرب مشوار للشرقية 
/
قررت أرجع لـ ” الرياض ” بعد محاولتي بالفشّل بالنجّاح ! طلعت من الشرقية تقريباً الساعة 12:30 ظهراً ،
وصلت إلى الرياض تقريباً 3.45 عصراً .. وكنت دايخّن بالحيل ، وأنوم وأصحى 5:30 عصراً همّن أتقضى مابقى لي من أغراض بسيطة 
على الساعة 10 الليل ، كنت جاهز وخالص وأنتظر الساعه 1 للذهاب لـ المطار ، ( أنا شخص ماحب الإنتظار في السفر ، أحب الوقت يمشي بسّرعه
)
.. حانْ موعد السفر ، وحان توديع الأحباب .. 
..
وكانت عيوني ماتفارق أمي في هـ اللحظة ، وكانت شايلة همّي من كان على إختبار في الشرقية ، كانت تعبانة ( الله يشفيها يارب ) ..
” أعترف أني شخص ماحب لحظات الوداع ” ضميّت أمي وبوست راسها 60 مرة ، آه بس يازينتس يا يمة ويازين ريحتس ، أنشهد أن 60 بوسة لازال عطرتس في خشمّي 
أخذت شنطتّي المصوُنة اللي صارت لها سالفتن وش زينها 
سالفة الشنطة سالفة ، كنت في سوق الهرم أنا وأخوي وكنا نبحث عن شنطة تعاصر العصر الحديث في لندن ( < كل تبن لو سمحت
)
فـ طاحت عيني على شنطة مقاس 32 وش زينها تهببببببببببل ، حبيتها من أول نظرة
المهم قلت لـ أخوي لو سمحت يا براذر وش رايك بـ هالشنطة ؟
قال كل الشناط حلوة أهم شي شنطه تحافظ على ملابسك ! ( إجابه بايخة ) قلت : ياخي بالله ؟ يعني أروح لندن بـ شنطة صفراء ؟؟؟؟؟ 
المهم قلت يالله ياخوي ، هات الشنطة قال هو ، ليه شغال عندك أنا ؟ قلت لا بس أنت أخويي الكبير يعني لازم تشيلها المهم ، قال هو تعال شلها شنطتك ولا شنطتي ؟؟ 
جيت عند الشنطة وفجأه ألا فيه بنوتيّن أسمعهم يقولون يالله تهبل هالشنطة وش رايك ناخذ طقمها كامل !!! أنا هنا قلت لو سمحتي يا إختي هالشنطة شريناها ، قالت طيب ليه حاطها مع الشناط ؟؟ قلت أسوي تموية على الزباين أشوف ذوقي حلو ولالا ! < إجابة سامجة على سؤال سامج ! 
شريت الشنطة بـ 200 ريال وصرت أسحبها في أرجاء السوق ومستانس فيها .. لدرجة كان لـ مريت من تراب أشيلها عشان ماتتوسخ قبل ماروح لندن ! 
إنتهت سالفة الشنطة ونرجع لـ توديع الأحباب ،
حملت شنطتي وذهبت إلى السيارة وأتجهت إلى المطار ، وكان أخوي محمد يعطيني من هالنصايح ، لأنه على قولتة مجرب الغربة :-
1- إذا أحد سب دينك هناك فـ ماعليك منه ولا تحتك فيه ، طنشة وعلى قولة المثل يا غريب كل تبن وخلك أديب 
2- ماعليك في أحد ، ولا تستحي أسأل وأعرف كل شي عن المجتمع حتى ماتقع في المشاكل وتعرف كل صغيرة وكبيرة .
3- راح تواجهة مجتمع مختلف كلياً عن السعودية وعادات مختلفة حاول تتأقلم معها .
4- لاتسوي الولد الكشخه وكل يوم تلبس لبس ، ترى الواحد يدبر نفسه في الغربة 
… الخ النصايح ،
وصلنا الصالات الدولية ، ونزلت وكنت نازل وأحسب شنطتي المحملة بالكم الهائل من الملابس و الاب توب على كتفى وأتمرد أتمشى في أرجاء المطار ،
وكان جداً جداً زحمة من الإجانب والسعوديين .. دخلت شنطتي ويالله دخلنا مع الناس ، وصلت عند خطوط الإتحاد والواسطة تخدمك بالحيل ، طبعاً سهل لي أموري خويي
وحطني في الدرجة الأولى
قسمن كشخه الآولى تمغط كرعانك محد حولك ،
جيت عند الجوازات وهنا المشكلة ..!
كان جداً زحمة وصفوف وكونترات مليانة ناس ، والواسطة هنا تخدمك لو تعرف أحد يختمها لك بـ سهولة بدون ماتستلم صفط مع الناس !!
خصوصاً إن الكمبيوترات خربانه والسستم مايقبل ومافي الا كمبيوترين فقط ! وللأسف حظي من عرفت نفسي بايخ ، كان الصف اللي أنا فيه كمبيوتره عطلان !!
بس ليه مانكون نفس بريطانيا والدول الخليجية ..؟ ليه مايكون السعوديين لهم صف لحالهم والأجانب صف لحالهم ؟؟
لأني كنت صاف في صف هنود ، وأنواع ريحة زيت دابرا وأنواع الروائح الكويسه 
جاء دوري وطق الختم ورحت ركض لإن طيارتي كانت 4.30 وانا واصل المطار 1.30 شوفو كيف التأخير بالجوازات !!!!
ركبت الطيارة في الدرجة الآولى ، وقلنا يامرحباً يا أبو ظبي ،
وصلت أبو ظبي تقريباً في حدود الساعة 7.30 صباحاً من يوم الأحد ، فـ جلست أفرفر في سوقهم الكويس وكان رقم صالتنا هي 28 ، ولا أنكر أني كنت خايف من أنلفونزا الخنازير ،
ركبت الطيارة ماتأخرنا أبد في الجلوس في أبو ظبي ، ووصلنا إلى مطار هيثرو في التوقيت 1.30 ظهراً بـ توقيت لندن ، و 3.30 العصر بـ توقيت السعودية ،
وكان مطارهم بالحيل طويل لـ درجة إن رجلي تكسّرت ، وكان فيه سيارات تنقل الأشخاص لـ الجوازات ،
فـ كنت أركض ركض ورجلي تكسرت ولاب توبي يركض وراي ، وصلت لـ الجوازات وكان مافي زحمة لأني كنت أركض ركض < شفتو كيف الركض مفيد ! ومن سبق لحق 
كان بالدور وعلى شكل كونترات ، فـ جاء حظي عند بنوتة بريطانية ، قالت :- وش جايبك هنا في بريطانيا ؟ قلت إيام ستـدّي ( يعني أدرس ) < حافظها من يومني في السعودية .
فـ سألتني سؤال ثاني صعب ماعرفته ، قلت للدراسة
< موب حلا تكرر الإجابة في السؤال الثاني ، وسألت مره ثانية نفس السؤال ، مافهمت لها وطلعت ورقة قبول المعهد ..
ختمّت على جواري ، ورحت لـ الأمتعة وخذيت شنطتي ، ورحت لـ بوابة القادمون وأجلس أدور هالمعهد اللي بيستقبلني ، ماحصلته 
جانا كويتي أعتقد أو سعودي ، قال تبون أوصلكم فـ حبيت أستهبل عليه قلت what قام يهايط بالإنجليزي ، قلت ياخي ترى عربي أنا بس شكراً مابي توصيلة .. 
شوي وأشوف أسم معهدي معلق في ورقة ويطير قلبي من الوناسة والفرح ، وأشوف الا بنوتة وش زينها ( عبّدة ) بس كويسة وراعية سوالف ، قلت هيـلو ..
قالت أنت ماغيره ؟ قلت أيه أنا هو توني واصل لي 5 دقايق ، قالت سوري لأني تأخرت 5 دقايق .. قلت وش سوري ؟ كنت بركب تاكسي في هالخمس دقايق ! فـ فطست ضحكاً ..
^ خويي اللي يتكلم على لساني ، أغششه بالعربي ويترجم بالإنجليزي 
شوي وركبنا مع التاكسي ، وقالت وصلهم لـ العائلة ..
مشينا ووصلت لـ عائلتي المصونة ، وقلت لـ صديزي قل لهم ترى هالولد أمه بريطانية بس عايش في السعودية ولا يعرف إنجليزي أبد .. < دعابة الوصول عند العائلة 
العائلة مكونة من ( الأم و الأب و 3 أطفال و فرنسية < جاية دراسة بس أسبوعين !!! وتعرف 4 لغات بس ! )
..
وصلنا إلى نهاية السالفة وراح أكمل لكم السوالف بعدين ..
،
.. وداعاً ..
